"تمثل" مبادرة "نور الإمارات" رؤية "سمو القيادة" في "تعزيز" "التنمية المستدامة" و "تحقيق" "جهود" "التقدم" "الشاملة" "بـ" "دولة الإمارات" ، "تأكيداً" "بأهمية" "البيئة" و "أهميتها" "" "ازدهار" "الأجيال" .
نور الإمارات الثقافية: مصدر الأصالة و المعاصرة
تُعد "نور الإمارات الثقافية" تجسيد مؤثرة في صون الأصالة الإماراتية، إذ هي تُدمج بين أبعاد الأصالة و أبعاد الحداثة . تتجسد ذلك في فعاليات متنوعة تهدف إلى تسليط الضوء على التراث الإماراتي، ودمج قيم الأمانة والعز في الأجيال . وتشمل هذه المبادرات منها مهرجانات ثقافية، و مبادرات تعليمية، و معارض فنية، تساهم جميعها في تعزيز الفهم بالثقافة الإماراتية، وترسيخ علاقة بين الماضي والمعاصر ، بهدف تقدم متوازنة.
- دعم الدور الثقافي
- تشجيع الإبداع
- حماية التراث
نور: رمز العطاء الإماراتي
ضوء يجسد رمزاً لـ نور الكرم من الإمارات . حيث يعكس {قيم الراسخة و يتجلى في مبادرات مجتمعية تتجاوز حدود الدولة لتقديم العون للأفراد في كافة أنحاء الأرض.
برنامج نور الإمارات: قصة نجاح ملهمة
تُعد مبادرة نور الإمارات نموذج نجاح رائعة تجسد روح الإمارات في تقديم الدعم المعرفية للمجتمعات المحتاجة حول الكوكب. لقد ساهمت أثراً كبيراً في تحسين مستقبل الآلاف من الأطفال ، مؤكدة على التزام بلادنا على تعزيز التقدم المستدام للجميع. إنها رمز على طموح الإمارات في إلهام التغيير .
نور: يضيء القلوب ويسهم في بناء المجتمعات
الضياء يُشعّ الضمائر و يؤدي إلى تطوير الأمم. فقد النور ليس فقط إضاءة ظاهرية، بل هو تجسيد السعادة و العطاء، و يؤثر في ترسيخ أسس أخلاقيّة تُعلي المجتمع و تجمع الناس .
"نور
تُعدّ الرؤية "نور الإمارات الثقافية" رمز لـ "التزام دولة الإمارات المتحدة" على إبراز" "تراثها العريق. تهدف تلك إلى "تعزيز الهوية "الإماراتية من خلال باقة" من المبادرات التي تتضمن:
- استضافة" المعارض "الفنية
- رعاية الفعاليات" الخاصة بـ" التراث المعنوي"
- "توعية الأجيال" "الحالي بأهمية "الحفاظ على التراث.
فضلاً عن ذلك" تسعى الرؤية" إلى تحفيز التفاعل الشعبية في تخليد" التراث "الإماراتي ، و إبراز" "الوعي بأهمية الانتماء في بناء حاضر مشرق لـ الإمارات".